أحلام الشعب البئيس و كوابيس فخامة الرئيس

صاحب المقال

هشام منصوري

القصر الرئاسي ـ التاسعة صباحا ـ دخل المستشار وأيقظ الرئيس من نومه كما يوقظ الجنود خلال الحرب.
ـ ماذا هناك؟؟ !! حرب؟؟
ــ لا يا سيدي، أخطر من ذلك.
ـ أخبرني ماذا هناك؟؟ ا لشعب نسي اسمي؟؟
ـ يا ليته كان كذلك.
ـ انقلاب عسكري وهجوم على القصر؟
ـ أكثر…أكثر.
ـ هزيمة أمريكا في العراق؟
ـ أكثر بكثير.
ـ إذن؟؟
ـ شخص مهم يريد رؤيتك؟
ـ هاها…مهم؟ كيف تدخل علي في هذا الوقت بدون استئذان؟ وكيف ترتب لي موعدا مع شخص دون أخذ موافقة مني !!
ـ إنه شخص لا يحتمل الانتظار، ولا يعترف بالبروتوكول. شخص لا يضرب المواعيد، لكنه لا يخلف الميعاد أبدا. إنه الموت.
ـ “ماوت”؟؟ أنا لا أعرف شخصا بهذا الإسم. سفير جديد أليس كذلك؟؟ “ماوت”.. يبدو اسما إنجليزيا.
ـ عذرا فخامة الرئيس، قلت “موت” و ليس “ماوت”.
هم المستشار بالمغادرة فدخل الموت. كائن بلا رائحة ولا لون.
ـ من أنت؟
ـ أنا أكبر عدالة بين الناس.
ـ ماذا تريد أن تشرب؟
ـ سنشرب في مكان آخر، هيا لا وقت لدينا، سنغادر.
ـ إلى أين؟ هذا لا يجوز. ستنام في ضيافتي، سنتكلم، سنأكل وسنلعب الشطرنج. سيعجبك المكان.
ـ انهض يا فلان وبسرعة يجب أن نغادر.
ـ حسنا، سأتبعك. بعد أن ألبس شيئا يا فخامة الموت.
ـ لن تحتاج إلى ربطة عنق.
ـ صحيح؟ دعني إذن أقفل النوافذ.
ـ ولماذا تحب أن تقفل الأبواب والنوافذ؟
ـ بصراحة، لن تغضب مني؟
ـ أنا لا أغضب أبدا.
ـ تعرف المثل القائل: “إذا دخل الفقر من الباب، يهرب الحب من النافذة”، وأنت تعرف كم أحبها.
ـ النافذة؟
ـ ههههه لا تمزح، أن تعرف من تكون.
ـ وإذا دخل الموت من الباب؟
ـ يفر الرئيس من النافذة !!
قفز الرئيس من النافذة، المكان عال جدا. أقفل عينيه في السماء و أخذ ينتظر صدمة الارتطام. سقط الرئيس من على السرير و تألمت مؤخرته المحترمة.
ـ آه، آه. حلم !! لقد كان حلما. كان كابوسا، الحمد لله. كانت قفزة مذهلة، قفزة حقيقية أكبر من كل القفزات الاقتصادية والاجتماعية التي كنا نبتدعها.
ـ مستشار !!! مستشار !!!
ـ نعم سيدي . ماذا جرى؟ إنها التاسعة صباحا، ماالذي أيقظك باكرا؟؟
ـ لا أريد أن أرى هذا التلفاز المنافق أمامي منذ اليوم. آتني بأحوال الشعب كما هي بدون تجميل. كيف هي؟
ـ ككل امرأة تستيقظ صباحا بدون مساحيق تجميل: شعر منفوش و أعين منتفخة و إحساس بالدوار.
ـ أين يسكن؟
ـ ولى زمن التشرد والسكن العشوائي إلى غير رجعة، الكل يسكن ..في سرواله.
ـ الحمد لله. وحال الشباب؟
ـ يمسكون بأيدي عجائز أوروبيات.
ـ شياطين!! الذكاء صفة نادرة، فكلمة جنسية تبتدئ بالجيم و النون و السين.
ـ وصلتك رسالة من أحدهم.
ـ ماذا يقول في رسالته؟
ـ سيدي الرئيس،
أحييكم تحية العنبر والزعتر. سأتحدث اليوم بالجهر، فاسمحوا لي أن أفعل ذلك من هذا المنبر. سيدي الرئيس، إنه لمن دواعي سروري، أن أكاتبكم بدون سروال. فأنا أناشدكم من المرحاض. لذا لا يسعني إلا أن أحييكم على صبركم، وعلى حاسة شمكم الضعيفة. أنا في حاجة ماسة إلى الأمل. يومي على قد الحال، وأحلامي قصور من رمال. أريد أن أكون فنانا، أرسم بابا وأرسم ماما بالألوان، هذا كل ما علموه لنا زمانا. مقررات جعلت منا جهالا !!
سيدي الرئيس، المرجو السماح لأني تجرأت على مخاطبتكم. وأرجو المعذرة لأني أكتب بقلم الرصاص، لأني أخشى الرصاص، هكذا بإمكان سيادتكم المحترمة أن تمسحوا من رسالتي هذه كل كلمة لا تروقكم. بل بإمكانكم أن تمسحوا بها مؤخرتكم المحترمة التي أتمنى لها الصحة والعافية. عفوا سيدي الرئيس على قلة أدبي، فمعلمي لم يكن مؤدبا، وأبي وأمي لم يدرسا أبدا، فتقبلوا الأمر هكذا.
ـ توقف… قلة أدب. لكن لا بأس. قل لي، والشعب العربي، ما أحواله؟
ـ يشعر بالغربة في وطنه. لهذا يمكن أجزم أن الوحدة العربية قد تحققت، فالكل يشعر بالوحدة الموحشة.
ـ هل تفوقنا على الغرب؟
ـ ليس بعد، لقد هزمتنا أمريكا منذ سنوات.
ـ كيف تمكنوا من ذلك.
ـ أتتذكر الدكتور خنفوس؟
ـ لن ننساه أبدا و سنظل نطالب به والكشف عن مصيره. لكن ما علاقته بالهزيمة؟
ـ كان بوش وبلير في مؤتمر صحفي، فأعلن جورج بوش قرارا بقتل 20 مليون عربي ودكتور خنفوس واحد. حينها بدأت الصحافة والحكومات العربية تتساءل و تبحث عن هذا “الدكتور الخنفوس الواحد “؟؟. لكن ما لا تعلمونه يا فخامة الرئيس هو أن بوش اقترب حينها من بلير و همس في أذنه :” ألم أقل لك، لا أحد سيهتم بحال العشرين مليون عربي !!”.
ـ ولماذا لم تخبرني حينها !!
ـ كنت تفضل التلفاز.
في ذاك الصباح الباكر، وعلى غير عادته، استيقظ الرئيس مثقلا بهموم شعبه، عازما كل العزم على تدارك ما فاته، فجمع أفراد حاشيته متوسلا إليهم كي يعتصروا كل أفكارهم لإيجاد أسرع حل لتحقيق الرقي الاجتماعي و الازدهار الاقتصادي و النهضة الفكرية. رن هاتف الرئيس، فكانت زوجته في الجهة الأخرى على الخط:
ـ عزيزي، هذه هي المرة الأولى التي تتركني فيها وحيدة منذ أن توليت مقاليد الحكم، أشعر بالوحدة والخوف وأحس أن لصا قد تسلل إلى البيت.
الرئيس قرر بلا رجعة التخلي عن أيام الكسل و العاطفة. أقفل الخط بعدما شرح للزوجة أن ما تتحدث عنه مجرد تخيلات، ولكي يطمئنها ألا وجود للصوص في البيت، أكد لها أن كل الوزراء و المستشارين حاضرين معه في الاجتماع. لا أحد غائب. استرسل النقاش، فقال رئيس المستشارين:
ـ كما تعلمون، المال يصنع المعجزات، وعمرو موسى قال بنفسه في لقاء مع الشباب العربي: لو كنت مكانكم لسعيت للهجرة بأي ثمن. أقترح يا سيدي أن نلحق السفارات بالمتاجر، ونوزع تأشيرات الهجرة كما توزع أرغفة الخبز.
ـ ومن سيهتف بإسمي؟
ـ سيشتاقون للوطن و سيعودون للاستثمار في البلاد، في انتظار ذلك سنغادر أيضا، بل سنكون أول المغادرين.
ـ جيد، لكن هناك شيء آخر أريد أن…
ـ أعرف أعرف، لا تكمل. سنغلق بإحكام نوافذ الوطن وقنينة الغاز، ونطلب من آخر من سيغادر أن يطفئ الأنوار .
ـ لا أستطيع أن أترك هذه الأرض، أخاف أن أعود فأجد الوطن محتلا.
ـ هذه فكرة ذكية، لنجعلهم يفعلون. نسعى إلى أن تستعمرنا دولة كبرى كالولايات المتحدة الأمريكية فتقيم لنا الطرق والمعامل والمستشفيات والمدارس ثم نطردها بعد ذلك.
ـ وكيف نجعلهم يأتون لاستعمارنا؟
ـ لدينا طائرتين حربيتين يتيمتين، نرسلهما في غارة على الأمريكيين، فيغضبون ويأتون لاستعمارنا.
ـ لا لا!! ما هذا الغباء. ماذا لو تمكنت طائرتانا من هزمهم؟؟ !!

صلاة استسقاء مغشوش ”أشتا تا تا”

http://al7a9i9a.files.wordpress.com/2007/12/1_709716_1_34.jpg

في عدد الأسبوع الماضي من مجلة “نيشان” ، أشار أحمد بنشمسي (الصورة) إلى معلومة خطيرة جدا في افتتاحيته التي كتبها تحت عنوان ” أشتا تا تا ” ، وهي أن الأمطار لا تخلف موعدها ، وتسقط دائما في المغرب مباشرة بعد مرور أيام قليلة على صلاة الاستسقاء التي يدعو إليها الملك .

بمعنى آخر أنهاد الصلاة ديال الاستسقاء ديما كاتصدق ، أوديما كاتجي لاصقة مع التوقعات ديال الأرصاد الجوية ! ” . كما قال بنشمسي.

وللذين لم يفهموا بعد شيئا من هذا الكلام ، سنشرح لهم أن ما يقصده الرجل هو أن أمير المؤمنين لا يصدر تعليماته السامية إلى الأمة من أجل الخروج لأداء صلاة الاستسقاء في مختلف مساجد المملكة إلا بعد أن يكون قد توصل من السيد محمد بلعوشي رئيس مصلحة الأرصاد الجوية بمعلومات شبه مؤكدة تدل على أن الأمطار جاية فالطريق !

إذا كان هذا الأمر صحيحا ، فأنا أستطيع أن أقول بأن سبب انحباس الأمطار عن بلدنا لا يعود إلى المعاصي التي نقترفها بالعرارم كما يدعي الفقهاء ، بل إلى هذا التلاعب الخطير بالدين .

أحمد بنشمسي أضاف في افتتاحيته المتميزة أنه ” إلى غاية الستينات من القرن الماضي ، كان أئمة المساجد هوما اللي كايطلبو من الناس باش يقيمو صلاة الاستسقاء ، ومنذ أن تم اكتشاف الميتيو ( حالة الطقس زعما ) ولى الملك هو اللي كايطلب من الشعب باش يقيم صلاة الاستسقاء ، وفي الوقت المناسب بطبيعة الحال ، والهدف من وراء ذلك هو جعل الناس يعتقدون أن أمير المؤمنين لديه القدرة لكي يتدخل بشكل ناجع لدى الله عز وجل لكي يغسل ذنوب المسلمين ويسقي أراضيهم . وديما كاتصدق !” يقول بنشمسي .

إذا كانت الأمور تمشي على هذا الحال ، بحال والو شي نهار يديرو صلاة الاستسقاء من أجل نزول المطر ، ويصدق الحجر هو اللي ينزل من السماء ، بحال كي وقع لقوم لوط !

فالحقيقة والله العظيم هاد الدين الإسلامي مسكين يلا مظلوم عندنا بلا قياس . أمير المؤمنين يستغله من أجل جعل صورته تترسخ في أذهاننا على أنه شخص طاهر يستطيع أن يتدخل لدى الله في أي وقت أراد ، ووزير الأوقاف يستغله من أجل توزيع أحباس المسلمين على الشخصيات النافذة في الدولة ، و العلماء” ديال المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية ضاربينها بالطم ، ولا يستطيعون فتح أفواههم حتى للتنديد بأبسط مظاهر الفساد التي يحرمها الإسلام ، وآخرها ما حدث في القصر الكبير ، بينما الأئمة الذين يصعدون على المنابر يوم الجمعة لا يستطيع أحدهم أن يتجاوز الخطوط الحمراء التي ترسمها لهم وزارة الأوقاف ، ومن تجرأ على ذلك يكون مصيره الطرد ليلتحق بجيوش العاطلين ، والإرهابيون يستغلونه من أجل التغرير بالشباب وقتل الأبرياء ببرودة أعصاب مرعبة .

وإذا كان الإسلام يتعرض لكل هذا الاستغلال البشع من أجل تحقيق مصالح مختلفة ، فلا يسعنا إلا أن نضع أيدينا على قلوبنا خشية أن تنزل علينا كارثة من السماء

وكيل الملك يستدعي رشيد نيني بسبب عرس الشواذ

توصل رشيد نيني مدير جريدة المساء ، والصحافية حنان بكور ، أمس الجمعة باستدعاء من طرف ولاية الأمن بالبيضاء بأمر

من النيابة العامة ، حيث ينتظر أن يتم الاستماع إليهما حول مانشرته جريدة المساء بخصوص ما عرف ب”عرس شواذ القصر الكبير” ،وكانت جريدة المساء الأكثر مبيعا في المغرب ، قد انفردت بنشر خبر زواج “شاذين” بمدينة القصر الكبير وعرضت تحقيقات واستطلاعات من طرف موفديها لمدينة القصر الكبير التي بيعت فيها النسخة الواحدة من جريدة المساء بعشرة دراهم بعد نفاذ الجريدة واختفائها من أكشاك المدينة .

 

ووجهت جرائد معروفة بدفاعها عن حقوق “الأقليات الجنسية” انتقادات لاذعة لجرائد المساء والتجديد ، وحملتها مسؤولية تظليل الآلاف الذي خرجوا في مظاهرة يوم الجمعة الماضي للتنديد بحفل عرس “شاذين” في القصر الكبير ،ووصف مدير جريدة “اوجوردوي لوماروك” خليل الهاشمي الإدريسي ، المغاربة الذي يرفضون “الشذوذ الجنسي” بالمعادين للشذوذ كما وصف متظاهري مدينة القصر الكبير ” بالمكبوتين الذين يهرولون في الشارع وراء الشواذ بلعاب سائل وعيون توشك أن تخرج من محاجرها” ، ولم تخرج جريدة “الأحداث المغربية” عن عادتها في التهجم على جريدتي المساء والتجديد ، حيث اتهمت “الاحداث المغربية” على حد زعمها جريدتي “المساء” و”التجديد” بالترويج لحملات الأصوليين التي وجدت في حفل “الشواذ” فرصة لتهييج الرأي العام في القصر الكبير .

 

من جهته طلب سعيد السلمي المدير التنفيدي لمركز حرية الإعلام بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من الصحافيين المغاربة ان يناضلوا من اجل ضمان حقوق الشواذ والسحاقيات المغربيات ، وعبر “السلمي” عن استنكاره لما كتبته هذه الجرائد من أخبار حول التوجه الجنسي للأشخاص، مذكرًا في الوقت نفسه بالقانون الدولي الذي يحرم التمييز بين الأشخاص على أساس الجنس واحترام التوجه الجنسي للأشخاص.

 

واستنكر أغلبية زوار ومعلقي الكثير من المواقع والمنتديات المغربية قيام جرائد مغربية ب”الاحتفال” بعرس “الشواذ عوض التنديد، ووصف أحد مرتادي موقع “هسبريس” أن ما كتبه الهاشمي الإدريسي يعد إهانة لمدينة القصر الكبير مضيفا “لقد بلغت به الجرأة أن يمس أخلاق شعب وثوابت أمة بأكملها مستغلا منبره الإعلامي من اجل تصفية حسابات سياسية اقل ما يقال عنها أنه لا دخل للشعب المغربي فيها” وطلب آخرون في موقع “مغاربية” بتوقيع عريضة استنكارية ضد ممارسات جريدتي “الاحداث المغربية” و”أوجوردوي لوماروك” واحتقارهما لأبناء مدينة القصر الكبير ، وبينما وجه الكثيرون في موقع “دنيا الوطن” نداءا لمقاطعة الجريدتين المذكورتين ، طلب آخرون في موقع “العربية نت” شراء نسخ من الجريدتين وإحراقها في ساحة عامة تعبيرا عن الاحتجاج .

 

ووصفت إحدى التعليقات بموقع “هسبريس” جريدة “الأحداث المغربية” بالأخباث المغربية التي تريد نشر الرذلية والفسوق ، والتي نهبت أموال المراهقين المغاربة في إشارة إلى الملحق الجنسي التي دأبت جريدة الأحداث المغربية على طبعه وإرفاقه بالجريدة منذ سنوات والتي بنت على حسابه “سمعتها” و”مطبعتها” ، وأضافت رسالة أخرى على نفس الموقع أن دفاع “الأخباث المغربية ” عن حقوق الشذوذ لا يعدو كونه محاولة لاستمالة قراء جدد بعد أن انخفضت مبيعات جريدة الأحداث المغربية إلى النصف منذ 2004.

 

وكان شكيب بنموسى وزير الداخلية قد نفى حدوث “زواج شواذ “بالقصر الكبير قائلا ” انه بعيدًا عن أي استغلال إعلامي وسياسي لهذا الحدث، ينبغي التأكيد على أن الأبحاث الأولية تبيّن ارتباط هذا الحفل بطقوس غارقة في الشعوذة”.

 

وأضاف المسؤول الحكومي أن “المنظم، وهو من ذوي السوابق العدلية، كان ينوي تحقيق رؤية تدعوه إلى ارتداء لباس امرأة وتقديم قربان للولي الصالح سيدي المظلوم”، مضيفًا أنه “لم يثبت للمصالح المختصة حتى الآن واقعة عقد قران بين شواذ، كما تداولت ذلك بعض مكونات الرأي العام المحلي”…

المغرب يشتري قطارا سريعا لإرضاء ساركوزي

عجيب أمر العلاقات “المثالية” التي تربطنا بأمنا فرنسا. فبعد رفض ملك المغرب شراء طائرات مقاتلة فرنسية من نوع “رافال” الباهضة الثمن والتي لا يستعملها أي جيش في العالم عدا الجيش الفرنسي، والإكتفاء بطائرات “إف 16″ الأمريكية المستعملة (أين استعملت؟ وكيف ستستعمل؟ موضوع آخر)، غضبت فرنسا!

 

وجاء في قصاصات الأخبار أن المغرب سيتقدم بطلب لشراء القطار الفرنسي السريع لربط الصويرة بمراكش من أجل التخفيف من غضب الفرنسيين وحتى لا يفكر سعادة الرئيس ساركوزي في إلغاء زيارته للمغرب هذا الخريف!

 

لا أعتقد أن المغرب في حاجة إلى قطار ذو تكلفة عالية لن تستعمله سوى نخبة صغيرة من المسافرين. وكان أجدى بنا أن نهتم بإيصال القطار العادي إلى بقية المغرب “غير النافع” أو على الأقل بناء الطرق والمدارس وجلب الماء الصالح للشرب لكل قرى المغرب.

 

واحد وخمسين سنة بعد الإستقلال ولا يزال مفروضا على المغرب استيراد بضائع فرنسا كما يستورد لغة فرنسا وثقافة فرنسا حتى وإن كان ذلك يضر بمصلحة الشعب والوطن.

 

…أجي تشوف

فيديو لـ إمام مسجد بمدينة وَجْدة المغربية وهو يفقد جادة صوابه وتعتريه حالة من الهستيريا أثناء إلقائه لخطبة الجمعة امام المصلين

طفل مغربي يريد أن يصبح رئيس ألمانيا

!!?…طفل مغربي يريد ان يصبح رئيس ألمانيا

فيديو بموقع يوتوب يُظهر هشاشة أمن الملك

استطاع عدد من شباب مدينة آسفي تصوير هبوط الطائرة الملكية بالمدينة من مسافة قريبة دون إثارة انتباه الأمن الملكي، و تُظهر اللقطة التي عُرضت قبل أيام على موقع يوتوب اضطرابا كبيرا بين صفوف الحرس الخاص للملك محمد السادس ثوان قليلة قبل نزوله من الطائرة العمودية التي أقلته إلى آسفي وظهر الملك بشكل واضح وسط إطار كاميرا المصور الهاوي الذي استطاع متابعة نزوله من الطائرة بدقة مما أثار تساؤلات عددا من المتتبعين الذين قللوا من قوة الأمن الملكي و الذي سمح لعدد من المواطنين بوضع الملك في مرمى كاميراتهم